ألف حمد ليك يارب
وإرضى عن أمي و أبويا
دا الطَريق كان يبقى صعب
و كنت أتوه من غير أخويا
لو ما كانش جنب مني
مين همومي هيقاسمني
مين بيفرح لما بفرح
مين بنظره يكون فاهمني
مين بيعرف لما بسرح
إيه ف بالي وإيه شاغلني
مين معاه حسيت كأني
غالي عنده زي نني
و إني هوَّ و هوَّ إني
من بداية الطفوله
لو يشوف حزن ف عيوني
ألقى إيده بِيحضنوني
و إن ف يوم الناس فاتوني
صوت شفايفه يِطمنوني
كلمتين بس يِقولولي
تاني أقدر أشد حيلي
هوَّ عرضي و هوَّ طولي
شمس صبحي و ضى ليلي
و إن تقل ع الكتف شيلي
بينّا نقسمها الحموله
أخ غالي و اللي بِينّا
حاجه معرفهاش غيرنّا
ويا بعض صحينا نمنّا
و ياما بكرة بيه حلمنّا
ويا بعض صغار كبرنا
و حكايتنا بطول سنينا
يوم فرحنا و يوم حزنّا
إنما و لا مره كنا
نفترق غير غصب عنا
و ف قلوبنا لينا صوره
هو ماضي و هو حاضر
لو سألت يقولِّي حاضر
أخ ف الزمن اللي داير
اللي فيه الأخ نادر
و بصراحه مهما أحاول
و إن فضلت لبكرة قايل
صعب خالص أبقى قادر
مهما أكتب فيه رسايل
إني أوصف إنه عادل
و إنه عنوان لِلرجوله